بداية كل جديد .. فيها من الحقيقة ما يزيد ..
هذا تحقيق فيما ورد و ظهر في سلسلة ( مشروع الحقيقة )
سنطرح مجموعة من الأسئلة و نترك لنا و لكم الأجابة متى اسطعنا و استطعتم الى ذلك سبيلاً .. لكن بعد أن تشاهد الفيديو أعلاه لتعمك الفائدة ..
1- من يستطيع التحديد العملي لـ حزب الله أو حزب الشيطان ؟
2- أيعقل أن ننفي الأخطاء عن أفعال و مكر إبليس و أتباعه ؟
3- رواية الكتب التي خبأها سليمان عليه السلام أسفل كرسيه , تناقلتها كتب التفسير و تنوع رواتها و تنوعت أساليبها . لكن ما مصدر تلك الرويات من القرآن و السنة ؟
4- إن أراد سليمان عليه السلام أن يمحو أثر تلك الكتب المزعومة , فهل يكتفي بتخبأتها في مكان ما ؟ ماذا عنك أتفعل هذا ؟
5- إن من ألف تلك الكتب ( كتاب ) هم أعوان إبليس و أتباعه بقيادته طبعاً , أويعقل أن لا قدرة لهم على نسخها و أبليس هذا ألا يمتلك ذاكرة جيدة ليعد روايتها من جديد إن أحب , إذا ما مغزى إخفاء سليمان عليه السلام لها إن وجدت أصلاً ؟
6- كل الأنبياء و الرسل يحذرون من تعلم السحر و العمل به , و لا يعقل غير هذا , أي أن هذا العلم معلوم منذ قدم . فما أصله يا ترى ؟
أكان ممن علمه الله سبحانه و تعالى لأدم {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }البقرة31 . أي العلوم كلها و هو من نقلها لبنيه؟ أم كان من هوايات إبليس و عِلمهِ منذ خلقه و هو من نقلها لأتباعه ؟ أم أن آحد الطرفين أكتسبها من طريق الكل يجهله ؟
و على أي الأحتمالين فالسحر له معنى واحد يتفق عليه الجميع ( إخفاء الحقيقة ) سواءً كانت حقيقة بصرية أو حقيقة في البصيرة , فمن برأيك يريد أن يتبنى هذا التعريف في حياته ؟
إن كلمة (سحر) ما هي إلا كلمة تعريف لأفعال معينة يراد بها إخفاء الحقيقة إصطلح عليها أهل اللغة.
كما في كلمة ( صلاة ) فما هي إلا كلمة تعريف لأفعال معينة يراد بها التقرب الى الخالق عز و جل .
7- هل يحتاج إبليس لتلك المسرحية ( أن يقنعهم أن سليمان عليه السلام كان يأخذ السحر من كتاب ألفه الجان و يطبقه ) لكي يقنع الناس بأفعال السحر ؟
8- هناك عدة نظريات حول مصدر السحر عند اليهود , أولها من سحرة فرعون , ثانيها تعلموه في بابل , ثالثها في عهد سليمان من الكتاب الذي ألفه الجن على حد قولهم و دفن أسفل كرسيه .
يتبع إن شاء الله
و تذكروا دائماً { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق