من القلب ..

لا تهتم بكلماتي , إهتم بما يتحقق منها فقط

29‏/12‏/2011

شهادة بلا ثمن














من قال أن الشهادة بقتل مسلم له عليك حق الأمان أو كتابي أعطيناه بإرادتنا الأمان؟
من قال أن الشهادة ثمنها شخص أختلفت معاه برأيك؟
من قال أن الظلم لا يرده إلا ظلم آخر؟
من قال أن الحياة ثمنها دم؟
من قال كل ما سبق ؟







هناك الشهادة لها ثمن
و ثمنها روح ما بتروح ببلاش

28‏/12‏/2011

شهادة للطرفين

في ناس لسى فاكرة إن الوطنية بلا مصالح شخصية موجودة
و جاري تصفيتها ضمن فريقين
و حكام الملعب بتصفر و بتزمر
و بيقولوا شهادة للطرفين
طيب مبروك للتنين 
للتنين !!!

22‏/12‏/2011

ويلٌ للعرب من شر ٍ قد اقترب ..




وعدٌ للعرب أجمعين بدون استثناء أن تذوقوا بعضاً من الهوان كما فعلتم بأهل فلسطين من قبل
و كلٌ له ميعاد
قال تعالى :  {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ }فصلت50

20‏/12‏/2011

أخر ثلاث رؤساء لأمريكا






من يدري ... ربما أنت

عشرة لسوريا ( 10 ) ...





في الثالث عشر من سبتمبر سنة أحد عشر و ألفان للميلاد الشريف سجلتُ أن عشرة ننتظرها لسوريا في إحدى صفحات المخابرات العالمية المدعوة بالـ FaceBook و ها هي تمر أمامي .. 

14‏/10‏/2011

القادمون (02)







1
-نبدأ بما بدأت به الحلقة .. الآية الكريمة

قال تعالى :
{قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }الحجر39

طبعاً الخطاب من إبليس عليه اللعنة إلى يوم الدين للخالق الأحد سبحانه .

تفسير الآية في الجلالين :
قال إبليس : ربِّ بسبب ما أغويتني و أضللتني لأحسِننَّ لذرية أدم معاصيك في الأرض , و لأضلنهم أجمعين عن طريق الهدى .
انتهى

نقول : طبعاً الوقاحة و الجرأة المميتة التي خاطب بها إبليس ربه واضحة
و من الواضح إقراره بربوبية الله سبحانه .
و لكن طبع الأنس و من الواضح أن طبع الجن كذلك , أن الإنسان الغير سوي - الفاقد الأمل بالرجوع عن ضلاله - يغار أشد الغيرة من السوي و لهذا يفعل المستحيل ليجره إلى ما هو عليه من الضلال , بدلاً من التوبة , و الجهل هنا بالمقام الأول عامل أساسي.
هذا التصرف عند إبليس لهو خير دليل على هذا . و الله أعلم .



2- الآية الثانية ...قال تعالى : {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }الحجر40

تفسير الميسر : إلا عبادك الذين هديتهم فأخلصوا لك العبادة وحدك دون سائر خلقك . انتهى

نقول : الاستثناء هذا كما نلاحظ لم يكن إلا على لسان إبليس نفسه و ليس رداً من الله سبحانه لإبليس , وهذا إنما دل على إقرار قوي و يقين شديد بربوبية الخالق واحده سبحانه و تعالى .
و نقف قليلاً عند كلمة (مخلصين ) لم يقل المؤمنين و لا المسلمين و لا الصادقين و لا و لا ....
لان الإخلاص و الإخلاص وحده للخالق سيجمع معه كل شيء حسن مطلوب منك تجاه خالقك . فانتبهوا يا رعاكم الله . ومن لم يصل لهذا الحد من الإخلاص فإبليس
و أعوانه لن يرحموه أبدا وسوسة و تضليلاً. و الله أعلم


3- منذ بداية الإنتاج السينمائي في العالم , و الاتجاه لصناعة أفلام الرعب و الخيال العلمي بازدياد كبير , لهذا ليس لشيء إلا أن يتم تهيئتك لتقبل ما يعرض فيها من مشاهد و أفكار فيما بعد و عبر الأجيال القادمة . مثل القتل , و التنوع فيه ., و الحروب بشتى ألوانها , و تقبل الوجوه الغير مألوفة للبشرية , فضائية كانت أو غير ذلك , و غيرها الكثير .
و سنعلم السبب لتهيئتك لهذا الأمر فيما بعد من خلال الأحداث التي ستمر بنا .


4- طبعا كان مدخل الفيلم بتهيئتك لمفاجئات , إثارة , لم تتعود عليها كإنسان عادي على غير إطلاع موسع بأمور دينك و دنياك , و هذا جيد للتهيئة التي سوف يتبناها الفيلم بك .

5- الدعوة لنشر الحقائق التي سوف نستقيها من الفيلم واضحة , طبعاً على اعتبارها الحقيقة الكاملة كما يراها المخرج و أعوانه .

6- يا ترى ما هو التغيير المطلوب منا بعد هذه المشاهدة و التي يطلبها منك المتحدث في الفيلم , ستعرفه بنفسك بعد التعمق بالأحداث .

7- السؤال التالي الذي عُرضَ أمامنا " كم من الناس تم اصطفاءهم برحمة الله تبارك و تعالى ؟ "

ما عنى الاصطفاء و الصفوة لغة .
( والاصْطِفاءُ: الاخْتِـيارُ، افْتِعالٌ من الصَّفْوَةِ ) لسان العرب .
طبعاً أسس الاختيار كثيرة و متعددة , كلٌ حسب مراده , و اصطفاء رب العالمين من خلقه له أسس كذلك و الجميع يعلمها و أهمها الإخلاص كما ذكرنا , و لكن السؤال الذي أطرحه ,
أيتم الاختيار و الاصطفاء أولاً .. من ثـَّم تكون الأعمال المترتبة على هذا الاختيار
أم يترتب الاصطفاء على الظاهر و الباطن من الأعمال و من تـّم يتم الاختيار ؟
أترك لكم الإجابة , لأنها مهمة .
و أذكركم بقوله تعالى : {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }البلد10
تفسير الجلالين : و بينا له سبيلي الخير و الشر .


8- الجملة التي تلت ذكر الآية الكريمة ..
{وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }البقرة102

وهي " ما هو إذاً الشيء الأكثر أهمية في هذه الآيات "

أعتقد أنها غير مناسبة . فلو قال " ماذا فهمنا من الآية ؟ أو النقطة التي نركز عليها في هذه الآية " لكان أفضل , لأن الآيات كلها مهمة بذات الدرجة لأنها كلام الله و ليست من كلام البشر فلا تعامل معاملة الثانية .



9- عن أي فترة من الاحتلال الذي لحق بالقدس يتكلم ؟
لماذا طرحنا هذا السؤال ..؟
لأنه تكلم عن استيلاء على قبة الصخرة " طبعا لم يقل مسجد قبة الصخرة " لا يهم هذا هنا.
و تكلم عن فرسان أطلقوا على أنفسهم أسم " فرسان معبد سليمان "
من المعلوم أن المعبد الذي يتكلمون عنه بني على أنقاضه المسجد الأقصى و ليس مسجد قبة الصخرة , و هذا واضح من مجريات العمليات السرية في التنقيب التي يقوم بها اليهود هذه الأيام على حد علمي , على الأقل هذا ما يوضحوه للجميع بزعمهم .
هذا المسجد – قبة الصخرة بناه عبدالملك بن مروان ما بين 65-86 هـ/685-705 م خلال فترة ولايته على ما أعتقد , أو فيما قبلها .
و بالتالي فهذه الجماعة " فرسان المعبد " استولت عليه بعد هذا بكثير , و لهذا ليس للاستيلاء عليه أي معنى فيما يتكلم عنه الفيلم , لأن الأشياء التي كانت تبحث عنها هذه المجموعة ليست فيه , بل أسفل المسجد الأقصى نفسه إن كان كلامهم صحيح لأن بناءه قديم جداً.

10 – ليس فرسان المعبد هم فقط من ابتعدوا عن المسيحية– افتراضاً - الصحيحة و لكن الجميع فعلوا إلا من رحم ربي , و هذا الأمر لم يكن بدايته بحد احتلال الصليبيين للقدس , و لكن الأمر كان بعد رفع سيدنا المسيح عليه السلام مباشرة و مخالفته فيما أمرهم به .

11- يعرض الفيلم الآن أن المسحيين الذين ابتعدوا عن دينهم هم من تعلموا تعاليم و أسرار " الكابالا " و ليس اليهود . و عرف الـ "الكابالا " على أنها شكل قديم من السحر اليهودي , بالإضافة لطقوس و عبادات معينة .
اليهود كانوا قد تعلموها من سحرة الفراعنة .
الغريب في الموضوع – فكرة أن اليهود تعلموها من سحرة الفراعنة – لماذا ؟
طبعاً من المعلوم أن قوم موسى قبل بعثته بالرسالة لم يكونوا من سكان مصر الأصليين أو على الأقل أغلبهم , لماذا ؟ لأن أصلهم من قوم يوسف عليه السلام و ذرية يعقوب الذين أتوا مصر على يد يوسف عليه السلام و القصة معروفة بالإضافة للمصريين الذين أمنوا برسالة يوسف و اعتنقوها و حافظوا عليها كل تلك الفترة و لم يرتدوا, و لهذا كانوا مضطهدين من فرعون لأنهم لم يألهوه بذاته .
و لهذا أستعبدهم و نكل بهم كثيراً .
أفيعقل أن قوماً أمنوا بالله يومها و كانوا من الضعف في دولة الجبابرة ما كانوا , يتعلمون من سحرة فرعون السحر و ينقلوه معهم بعد ذلك .؟
هنا أقف مستفهماً ؟ ومستنكراً .
إلا أن يكون من قوم موسى من خرج عن الحق و أتبع فرعون و عمله , كهامان.

و ما أظنه هنا أن هذه الجماعة إن وجدت بالأصل فهم من المعتنقين النصرانية ظاهراً , يهوداً باطناً , أو بالتحديد من خرجوا عن اليهودية نفسها بطبعهم قوم سريعي التقلب في معتقداتهم , وما جاءوا به شيئ لم يكن لفراعنة مصر أي علاقة به . و الله أعلم .

12- فكرة ممارسة السحر , موجودة على مدى العصور القديمة و الحديثة و هو من تعاليم إبليس نفسه عليه لعنة الله .

13- فكرة السيطرة .. هذه حقيقة بعض الشيئ , و يكفينا الأعلام و أكاذيبه .

14 – التسلل لمراكز هامة في السلطة ... هذا موضوع كبير بحد ذاته , و لمن أراد التعمق فيه , فيقرأ كتاب " أحجار على رقعة الشطرنج " و غيره ممن درسوا هذه الظاهرة .


15 – فكرة النظام العالمي الجديد بقوانينه و العالم المالي بقوانينه , معلومة للجميع , لكن فكرة الديانة الموحدة للجميع , فهذه لا .
و المقصود هنا بالدين الجديد , هو عبادة ما دون الله سبحانه أياً كان و طبعاً الأخص بها عبادة إبليس نفسه كما سيأتي هذا لاحقاً في الفيلم , لأن أي عبادة لغير الله هي عبادة لإبليس و خططه في الإغواء في النهاية .



 

يتبع
.
.
.
بإذن الله

القادمون (01)













1- اسم المسلسل أصلاً The Arrivals 

ترجمه الأخ الفاضل صاحب الترجمة على أنه " القادمون " لكن الترجمة الفعلية الحرفية كما نسميها " الواصلون " أي الذين وصلوا بالفعل .
ربما هو سوء فهم مني باللغة الإنجليزية و لكن ما رأيته أمامي .

2- من الوهلة الأولى لدخولك الفيلم .. تسيطر عليك تلك الموسيقى الجدُ جذابة و التي  تبني لك نوعاً من الغرابة و استباقاً لما سوف ترى و تسمع هاهنا .
 و هذه الموسيقى سترافقك على الكثير من مقاطع الفيلم.

لا أنسى بالطبع الإخراج المميز , الذي تم به صناعة هذا العمل و ستعلم ذلك كلما تقدمت بحلقاته و رغم ضعف الإمكانيات الواضح عدم توفرها لدى المخرج و الباحثين على حدٍ سواء , و لكن الأسلوب بحد ذاته مشوق و مغري للمتابعة إلى النهاية و ستعلم .
بالإضافة لكل هذا فهناك الأهم منه و هو  شرح فكرة الفلم نفسه و جاءت على النحو الأتي " تغير العالم " و " هذه السلسلة تتحرى قدوم الدجال , الإمام المهدي , و عودة عيسى عليه السلام "
طبعا الموضع هذا بالذات و على مر القرون السابقة يشغل الكثير الكثير  من التفكير و حب الاستطلاع و الاستزادة منه .. لأنه  أمر يترتب عليه رفع الظلم الذي يراه الشخص العادي فيما يرى من حوله  و هو ليس بالقادر أن يدفعه عن نفسه, و خاصة الأخص في زمننا هذا , و الله أعلم .

و كذلك فكرة استقراء الغيبيات  و تتبعها و معرفة الشواهد عليها و التنبؤات التي ترافقها  دوماً من عصر لأخر ...
كذلك  فكرة إدخال الحوار المسبق الصنع و المتداول على أغلب الظن , فيما يعرض على شاشات  السينما و التلفاز و دمجها بشكل لطيف جداً مع مجريات الأحداث التي يعرضها الفيلم .

و لكل هذا هو موضوع شيق و يستدرج الفضول بشكلٍ كبير , و من الممكن من خلاله طرح كل ما يمكن طرحه من أفكار دون ملل أو رتابة يتبناها المشاهد .

نعود للأفكار الأولى التي طـُرحت مباشرة ..
3- ربط بعض الأمور سواءً الظاهر منها أو الغائب بحركات النجوم و استقراءات الفلك.كما جاء في مقطع حوار الصبي بكبير السن .. على البلكونة !!!
هذا الأمر قيل فيه الكثير و أكتفي بسرد الحديث الشريف

 " حدّثنا سعيدُ بنُ عُفيرٍ قال: حدَّثَنا الليثُ حدثني عُقَيلٌ عنِ ابنِ شِهابٍ قال: أخبرَني عروةُ بنُ الزُّبيرِ أَنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أخبرَتهُ «أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى يومَ خسَفَتِ الشمسُ فقامَ فكبَّرَ فقرأَ قراءَةً طويلةً، ثم ركعَ رُكوعاً طويلاً، ثمَّ رفعَ رأْسهُ فقال: سمِعَ اللهُ لمنْ حمِدَه، وَقامَ كما هو، ثمَّ قرأَ قِراءَةً طويلةً وهيَ أَدنى منَ القراءَةِ الأُولى، ثمَّ ركعَ ركوعاً طويلاً وهي أدنى منَ الركعةِ الأُولى، ثمَّ سجدَ سجوداً طويلاً، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مِثلَ ذلكَ، ثمَّ سلَّمَ ـ وقد تجَلَّتِ الشمسُ ـ فخطبَ الناسَ فقال في كُسوفِ الشمسِ والقمرِ: إنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يَخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ، فإِذا رأيتموهما فافزَعوا إِلى الصلاةِ "
                                                                                    صحيح بخاري

و أعتقد أن الأمر أعم من ظاهر الحديث .. أي لا يخسفان لموت أحد و لا لحياته أي مولده , و لا ما بينهما من أمور ... و هو المصطفى الذي أوتي جوامع الكلم عليه الصلاة و السلام , و الله أعلم.

4- تم وضع الترجمة بعد ذلك لشرح حديث الرسول باللغة الإنجليزية , و ليس للحديث نفسه و لقد وقفت على 64 موقعاً ذكر فيها الدجال في صحيح البخاري
و كان الأقرب إليها

(7241) ــ حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ حدَّثنا جوَيرية عن نافع عن عبدِ الله قال: ذُكرَ الدجالُ عندَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: «إنَّ اللهَ لايخفى عليكم، إنَّ اللهَ ليس بأعور ـ وأشار بيده إلى عينه ـ وإن المسيحَ الدجالَ أعورُ عين اليمنىٰ، كأنَّ عَينَهُ عنَبةٌ طافية».

و يجب التنويه على نص شرح الحديث باللغة الإنجليزية و ما جاء في أخره
" and allah is not one eyed  "

و بعد ترجمة eyed  على أنها العينين .. من الممكن الأخذ بالاعتبار  بأن أغلبية المخلوقات التي لا تملك سوى عينين و لهذا تمت ترجمتها بهذا النحو
و لكن الموضوع عندما يُقرن بذات الله و صفاته فلابد من الحذر كل الحذر في هذا المضمار ألا و هو الترجمة من لغة إلى لغة.
سبحانه فوق كل تشبيه و توصيف .


5- وقفة عند صورة لوجه منحوت .. الانتباه فقط أنه أعور اليسرى لا اليمنى  .
و ليس أدري إن كان لذلك دلالة عند المخرج و الباحث .
علما بأن الدجال أعور العين اليمنى  كما مر بنا في الحديث السابق .


6- كل الرموز التي رأيتموها في هذه الحلقة لها دلالات معينة سنأتي على ذلك بوقتها .


7- موضوع السجاد الكارو ( أبيض و أسود  ) لنا وقفة عنده بعد ذلك و فيه تفصيل .


8- فكرة علامات اقتراب" الساعة " معلومة بالإجماع لدى أبناء هذه الأمة , لكن فكرة  علامات قرب حدوث علامات الساعة نفسها ... أعتقد أنها جديدة
لا أدري إن أوصلت الفكرة التي برأسي أم لا . و على من لديه أي معلومة حول الموضوع هذا ليفدنا .



9- لله في أرضه و سمائه بيوت للذكر و الصلاة و التعبد , وهذا من سنن الخلق. و في أمة محمد عليه السلام جعلت الأرض كلها طهوراً للصلاة كما هو المعلوم , و لكن ما زالت بيوت الله " المساجد " عند أمة محمد عليه السلام موجودة و مفروض على أبنائها الصلاة فيها .
و لكن أن يتم اختيار أماكن أخرى حسب نظريات معينة من أهل الشر جناً و إنساً لعبادة الشيطان أو أتباعه مثل الدجال , أو فرعون فهو أمر فيه نظر ,بفكرة التعيين فقط أي اختيار المواقع و ليس بالمعبد نفسه.

و لو لهذا من صحة  لكان الأولى أن يكون هذا لبيوت الله , و لجاءت به الشرائع الدينية كلها .
أما أن تبنى ليذكر غير الله فيها فهذا أمر وارد الحدوث .

هذا ما لفت انتباهي عند ذكر المترجم  "الأماكن الصحيحة "

10 – الصور التي لحقت أخر العرض سيكون لنا وقفة عندها في حلقات قادمة .

11- جملة " أخيراً تمكن من اجتيازها " لها مدلول خطير و سنتطرق له بإحدى الحلقات لأن الفكرة نفسها لم يطرحها الفيلم بعد .

12- جملة " أعظم معركة في كل العصور " دقيقة جداً , و هي معركة الخير و الشر.










يتبع
.
.
.
.
بإذن الله تعالى .