من القلب ..

لا تهتم بكلماتي , إهتم بما يتحقق منها فقط

14‏/10‏/2011

القادمون (01)













1- اسم المسلسل أصلاً The Arrivals 

ترجمه الأخ الفاضل صاحب الترجمة على أنه " القادمون " لكن الترجمة الفعلية الحرفية كما نسميها " الواصلون " أي الذين وصلوا بالفعل .
ربما هو سوء فهم مني باللغة الإنجليزية و لكن ما رأيته أمامي .

2- من الوهلة الأولى لدخولك الفيلم .. تسيطر عليك تلك الموسيقى الجدُ جذابة و التي  تبني لك نوعاً من الغرابة و استباقاً لما سوف ترى و تسمع هاهنا .
 و هذه الموسيقى سترافقك على الكثير من مقاطع الفيلم.

لا أنسى بالطبع الإخراج المميز , الذي تم به صناعة هذا العمل و ستعلم ذلك كلما تقدمت بحلقاته و رغم ضعف الإمكانيات الواضح عدم توفرها لدى المخرج و الباحثين على حدٍ سواء , و لكن الأسلوب بحد ذاته مشوق و مغري للمتابعة إلى النهاية و ستعلم .
بالإضافة لكل هذا فهناك الأهم منه و هو  شرح فكرة الفلم نفسه و جاءت على النحو الأتي " تغير العالم " و " هذه السلسلة تتحرى قدوم الدجال , الإمام المهدي , و عودة عيسى عليه السلام "
طبعا الموضع هذا بالذات و على مر القرون السابقة يشغل الكثير الكثير  من التفكير و حب الاستطلاع و الاستزادة منه .. لأنه  أمر يترتب عليه رفع الظلم الذي يراه الشخص العادي فيما يرى من حوله  و هو ليس بالقادر أن يدفعه عن نفسه, و خاصة الأخص في زمننا هذا , و الله أعلم .

و كذلك فكرة استقراء الغيبيات  و تتبعها و معرفة الشواهد عليها و التنبؤات التي ترافقها  دوماً من عصر لأخر ...
كذلك  فكرة إدخال الحوار المسبق الصنع و المتداول على أغلب الظن , فيما يعرض على شاشات  السينما و التلفاز و دمجها بشكل لطيف جداً مع مجريات الأحداث التي يعرضها الفيلم .

و لكل هذا هو موضوع شيق و يستدرج الفضول بشكلٍ كبير , و من الممكن من خلاله طرح كل ما يمكن طرحه من أفكار دون ملل أو رتابة يتبناها المشاهد .

نعود للأفكار الأولى التي طـُرحت مباشرة ..
3- ربط بعض الأمور سواءً الظاهر منها أو الغائب بحركات النجوم و استقراءات الفلك.كما جاء في مقطع حوار الصبي بكبير السن .. على البلكونة !!!
هذا الأمر قيل فيه الكثير و أكتفي بسرد الحديث الشريف

 " حدّثنا سعيدُ بنُ عُفيرٍ قال: حدَّثَنا الليثُ حدثني عُقَيلٌ عنِ ابنِ شِهابٍ قال: أخبرَني عروةُ بنُ الزُّبيرِ أَنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أخبرَتهُ «أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى يومَ خسَفَتِ الشمسُ فقامَ فكبَّرَ فقرأَ قراءَةً طويلةً، ثم ركعَ رُكوعاً طويلاً، ثمَّ رفعَ رأْسهُ فقال: سمِعَ اللهُ لمنْ حمِدَه، وَقامَ كما هو، ثمَّ قرأَ قِراءَةً طويلةً وهيَ أَدنى منَ القراءَةِ الأُولى، ثمَّ ركعَ ركوعاً طويلاً وهي أدنى منَ الركعةِ الأُولى، ثمَّ سجدَ سجوداً طويلاً، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مِثلَ ذلكَ، ثمَّ سلَّمَ ـ وقد تجَلَّتِ الشمسُ ـ فخطبَ الناسَ فقال في كُسوفِ الشمسِ والقمرِ: إنهما آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يَخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ، فإِذا رأيتموهما فافزَعوا إِلى الصلاةِ "
                                                                                    صحيح بخاري

و أعتقد أن الأمر أعم من ظاهر الحديث .. أي لا يخسفان لموت أحد و لا لحياته أي مولده , و لا ما بينهما من أمور ... و هو المصطفى الذي أوتي جوامع الكلم عليه الصلاة و السلام , و الله أعلم.

4- تم وضع الترجمة بعد ذلك لشرح حديث الرسول باللغة الإنجليزية , و ليس للحديث نفسه و لقد وقفت على 64 موقعاً ذكر فيها الدجال في صحيح البخاري
و كان الأقرب إليها

(7241) ــ حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ حدَّثنا جوَيرية عن نافع عن عبدِ الله قال: ذُكرَ الدجالُ عندَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: «إنَّ اللهَ لايخفى عليكم، إنَّ اللهَ ليس بأعور ـ وأشار بيده إلى عينه ـ وإن المسيحَ الدجالَ أعورُ عين اليمنىٰ، كأنَّ عَينَهُ عنَبةٌ طافية».

و يجب التنويه على نص شرح الحديث باللغة الإنجليزية و ما جاء في أخره
" and allah is not one eyed  "

و بعد ترجمة eyed  على أنها العينين .. من الممكن الأخذ بالاعتبار  بأن أغلبية المخلوقات التي لا تملك سوى عينين و لهذا تمت ترجمتها بهذا النحو
و لكن الموضوع عندما يُقرن بذات الله و صفاته فلابد من الحذر كل الحذر في هذا المضمار ألا و هو الترجمة من لغة إلى لغة.
سبحانه فوق كل تشبيه و توصيف .


5- وقفة عند صورة لوجه منحوت .. الانتباه فقط أنه أعور اليسرى لا اليمنى  .
و ليس أدري إن كان لذلك دلالة عند المخرج و الباحث .
علما بأن الدجال أعور العين اليمنى  كما مر بنا في الحديث السابق .


6- كل الرموز التي رأيتموها في هذه الحلقة لها دلالات معينة سنأتي على ذلك بوقتها .


7- موضوع السجاد الكارو ( أبيض و أسود  ) لنا وقفة عنده بعد ذلك و فيه تفصيل .


8- فكرة علامات اقتراب" الساعة " معلومة بالإجماع لدى أبناء هذه الأمة , لكن فكرة  علامات قرب حدوث علامات الساعة نفسها ... أعتقد أنها جديدة
لا أدري إن أوصلت الفكرة التي برأسي أم لا . و على من لديه أي معلومة حول الموضوع هذا ليفدنا .



9- لله في أرضه و سمائه بيوت للذكر و الصلاة و التعبد , وهذا من سنن الخلق. و في أمة محمد عليه السلام جعلت الأرض كلها طهوراً للصلاة كما هو المعلوم , و لكن ما زالت بيوت الله " المساجد " عند أمة محمد عليه السلام موجودة و مفروض على أبنائها الصلاة فيها .
و لكن أن يتم اختيار أماكن أخرى حسب نظريات معينة من أهل الشر جناً و إنساً لعبادة الشيطان أو أتباعه مثل الدجال , أو فرعون فهو أمر فيه نظر ,بفكرة التعيين فقط أي اختيار المواقع و ليس بالمعبد نفسه.

و لو لهذا من صحة  لكان الأولى أن يكون هذا لبيوت الله , و لجاءت به الشرائع الدينية كلها .
أما أن تبنى ليذكر غير الله فيها فهذا أمر وارد الحدوث .

هذا ما لفت انتباهي عند ذكر المترجم  "الأماكن الصحيحة "

10 – الصور التي لحقت أخر العرض سيكون لنا وقفة عندها في حلقات قادمة .

11- جملة " أخيراً تمكن من اجتيازها " لها مدلول خطير و سنتطرق له بإحدى الحلقات لأن الفكرة نفسها لم يطرحها الفيلم بعد .

12- جملة " أعظم معركة في كل العصور " دقيقة جداً , و هي معركة الخير و الشر.










يتبع
.
.
.
.
بإذن الله تعالى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق